إعدام فرحات حلب في زوارة

حدث في مثل هذا اليوم 10 يونيو 1984 إعدام فرحات عمار حلب أصيل مدينة زوارة في مدينته على أيدي أعوان الدكتاتور القذافي.

عمار حلب كان مقيما بولاية بنسلفانيا وانظم مبكرا لجبهة الإنقاذ، ذو توجه إسلامي (إباضي) وهو مهندس بشهادة كل من عاصره خلوق جدا قليل الكلام لا تكاد تسمع له صوتا، وحين يتكلم الجميع ينصت له. محبوب من قبل كل من عاشره واختار أن يشارك في أحداث 1984 التي عرفت فيما بعد بأحداث باب العزيزية، وقصتها معروفة نقلناها فيما قبل والتي راح ضحيتها مجموعة من خيرة أبناء الأمازيغ منهم الإمام محمد سعيد الشيباني وساسي علي ساسي زكري وأحمد علي أحمد سليمان،

يجدر الإشارة أنه تم الإعدام في شهر رمضان وإمعانا في الترهيب تم ذلك في مدينة زوارة وأجبر أهله على حضور الإعدام، ومن غرائب ما حدث أن حبل المشنقة وقع مرتين عند محاولة الإعدام، ووسط إرتباك أتباع المقبور تم رميهم بالحجارة من قبل الأسر التي أجبرت للحضور فرميت بالرصاص في الهواء تخويفا للأهالي وأعدم المرحوم الشهيد في ثالث محاولة.

ملحوظة: هذه أكبر محاولة إنقلاب ضد أعوان القذافي نصف المشتركين فيها أمازيغ ويمكنكم مراجعة قائمة المشاركين، ولهذا القذافي ازداد نقمة منهم طيلة حكمه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *