أبو يعقوب المنصور يقود الجيش الموحدي في معركة الأرك

حدث في مثل هذا اليوم 18 يوليو 1195 أبو يعقوب المنصور يقود الجيش الموحدي في معركة الأرك ويهزم الجيش القشتالي بقيادة ألفونسو الثامن.

هذه المعركة تضاهي في صيتها ووقعها معركة الزلافة الشهيرة وبهذا توطد ملك الموحدين بالأندلس.

كانت المعركة على خلفية حصار ملك البرتغال لمدينة مشلة تسمى اليوم شلفش وقتل أهلها والتنكيل بهم وكذا بعد إنتهاء الهدنة التي كانت بين ألفونسو وأبو يعقوب المنصور التي أرسل فيها ألفونسوا برسالة يقال أنه إستهزأ فيها من المنصور وجيشه.

ينقل بن عذاري أنه قتل من جيش قشتالة ثلاثين ألف وأسر ثلاثة عشر ألف (ربما يكون مبالغا) وأكمل السلطان المنصور مسيرته في أراضي مملكة قشتالة فاقتحم قلعة رباح واستولى عليها وسقطت مدن تروخلو وبينافينتي ومالاغون وكاراكويل وكوينكا وتالفيرا وكلها تقع بالقرب من طليطلة عاصمة قشتالة ثم اتجه السلطان بجيشه إلى العاصمة وضرب عليها حصارا واستخدم المسلمون المجانيق ولم يبق إلى غزوها وقول بن عذاري: فخرجت إليه والدة الأذفونش [ألفونسو] وبناته ونساؤه وبكين بين يديه، وسألنه إبقاء البلد عليهن، فرقّ لهن ومنّ عليهن بها، ووهب لهن من الأموال والجواهر ما جلّ، وردهن مكرماتٍ، وعفا بعد القدرة، وعاد إلى قرطبة، فأقام شهراً يقسم الغنائم، وجاءته رسل ألفونسو بطلب الصلح، فصالحه، وأمّن الناس مدّته.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *