اغتيال الثائر معتوب لوناس

حدث في مثل هذا اليوم 25 يونيو 1998 اغتيال الشاعر والمغني والمناضل معتوب لوناس على يد الإسلاميين (وربما يكون النظام نفسه)، وهو في الطرق الجبلية الوعرة في منطقة القبائل وأفرغ في سيارته الرصاص وكان بصحبة زوجته وأختيه.

لم يسمع عن ولم يرى شخص على مستوى تامازغا عنده محبين وأتباع ومتعاطفين مثل معتوب لوناس، فخرجت على إثر اغتياله مظاهرات حاشدة بأعداد غفيرة، عملية الإغتيال زادته محبة وشعبية وزادت أغانيه إنتشارا.

وجب القول أنه تم إختطافه قبل ذلك من قبل الجماعات الإسلامية وهي مروية كاملا في كتابه.

من مواليد تاوريرت ن موسى، تحدث معتوب عن سيرته الذاتية في كتابه المتمرد (من ترجمة مؤسسة تاوالت)، يبدو واضحا أنه رجل مبدأ في كل ما يحرك حياته، صادق مع نفسه ومع جمهوره، فهو مغني ملتزم بكل قضايا شعبه وأمته الأمازيغية، ترك زخم كبير من التسجيلات، أي ما يفوق الثلاثين تسجيل كان أولها سنة 1978 أي إيزم وآخرها صدر بعد إغتياله بعنوان تابرات ئـ ….

كلماته كلها تواقة للحرية والتحرر ويدعو للعدل والمساواة وخصوصا إنصاف الحقوق الأمازيغية منها.

لا يمكننا إفاءه حقه هنا ولكن يمكنكم مراجعة كتابه المتمرد في موقع تاوالت.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *