عبدالعزيز بوتفليقة يفوز بفترة رئاسية ثانية

حدث في مثل هذا اليوم 9 أبريل 2004 الرئيس آنذاك عبدالعزيز بوتفليقة يفوز بفترة رئاسية ثانية وهو في المنصب منذ 1999 وإن كان في المنصب في الولاية الثانية بشكل قانوني إلا أنه إحتاج لتغيير الدستور لتولي نفس المنصب لولاية ثالثة ورابعة وإن كانت حالته الصحية قد تدهورت بشكل ملحوظ.
وجب القول أنه كان واجده خارج الجزائر أثناء العشرية السوداء وكل الأحداث المهمة التي عصفت بالجزائر وكان يتخذ من الإمارات كمستقر مؤقت. عاد بعدها بطلب من دوائر السلطة للانتخابات الرئاسية. معلناً نيته دخول المنافسة الرئاسية في ديسمبر 1998 كمرشح حر. وقبل يوم من إجراء هذه الانتخابات إنسحب جميع المرشحين المنافسين الآخرين حسين آيت أحمد، مولود حمروش، مقداد سيفي، أحمد طالب الإبراهيمي، عبد الله جاب الله، يوسف الخطيب بحجة دعم الجيش له ونيه التزوير الواضحة، ليبقى هو المرشح الوحيد للانتخابات. ونجاحه بالانتخابات لم يكن بارز، كما وصفته الأوساط السياسية بالرئيس المستورد، كاشفاً الخلل العميق في السلطة. ورغم فوزه في أبريل 1999 بالرئاسة إلا أن شعبيته لم تكن عالية وسط جيل الشباب الذي لم يعرفه من قبل.
يرجع إليه الفضل لإرجاع البلاد لحالة الإستقرار بعد العشرية السوداء التي عطلت كل مناحي الحياة في الجزائر، ومصالحته التي يشوبه إى اليوم الكثير من الغبش مع الإسلاميين التكفيريين المتطرفين.
علاقته مع الأمازيغية نابعة من علاقة الجنرالات وفرنسا بها يشوبها الكثير من التسويف والمراوغة ووالمجابهة أحيانا فلقد إنتقل في حكومته من لغة بدون أي مكانة إلى وطنية ثم مؤخرا رسمية ولكن دون أي نتائج تذكر علي صعيد المطالب وتحقيق أي نجاح يذكر.
علاقته مع الجارة المغرب زادت توترا بالرغمن أنه من أصول مغربية بعد أن إستبشر الغرب خيرا بوصوله للسلطة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *