إغتيال الكاتب الأمازيغي مولود فرعون من قبل عصابة سرية فرنسية تدعى (أويس)

حدث في مثل هذا اليوم 15 مارس 1962 إغتيال الكاتب الأمازيغي مولود فرعون من قبل عصابة سرية فرنسية تدعى (أويس) كانت قد رفعت ضدها تهم كثيرة، ويقال أنها أي هذه العصابة كانت تمهد الطريق للحكام الجدد للجزائر وإفراغ البلاد من علمائها ومفكريها ومناضليها.
المؤلف الأمازيغي مولود فرعون صاحب الرائعة نجل الفقير 1940 وكذا أشعار سي موحند ؤمحند (1960) وغيرها من المؤلفات التي تصب في خدمة الثقافة الأمازيغية في منطقة القبائل خصوصا.
ولد في 18 مارس 1913 في تيزي هيبل من عائلة فقيرة لكن هذا لم يثنيه عن تعليمه ، فالتحق بالمدرسة الابتدائية في تاوريرت موسى المجاورة ، فكان يقطع مسافة طويلة إلى مدرسته في ظروف صعبة ولكن مثابرته واجتهاده وصراعه مع واقعه تحت ضغط الاستعمار الفرنسي جعلت منه أحد التلاميذ النجباء، ثم التحق بالثانوية بتيزي وزو أولا ً وفي مدرسة المعلمين ببوزريعة بالجزائر العاصمة. رغم كل الظروف تمكن من التخرج من مدرسة المعلمين واندفع للعمل بعد تخرجه، فاشتغل بالتعليم حيث عاد إلى قريته تيزي هيبل التي عين فيها مدرساً سنة 1935، وعين بعد ذلك سنة 1952 في إطار العمل الإداري التربوي بالأربعاء ناث ايراثن أما في سنة 1957 ميلادي فقد التحق بالجزائر العاصمة مديراً لمدرسة (نادور).

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *