مناسبة أرمات التي تحدث مرة كل سنة

يحدث كل عام في مثل هذا اليوم 20 مارس مناسبة أرمات وهي كلمة أمازيغية معناها الأصلي منتصف النهار كما نجد ذلك مستعملا إلى اليوم عند ئموهاغ خصوصا أزاواد، ظلت تستعمل في جبل نفوسة حتى وقت قريب وتنطق رّمات بتشديد الراء واختلطت بمعاني دينية وميثولوجية وأكتسبت معنى التسامح وطلب المغفرة والعدل خصوصا.
يقابل هذا اليوم وهذه المناسبة اعتدال يومي بحيث يصبح الضوء (النهار) والظلمة (الليل) متساويين من ناحية التوقيت، فيعتقد الأولن أن أكوش (الله) أعطى الليلي رمز الظلمة والشر والنهار رمز الخير نفس الزمن انصافا لهما من فمن باب أولى أن يسامح مخلوقاته جميعا عما إقترفوه في يوم العدل والاعتدال.
مثل هذه الطقوس نجدها عند الكثير من الشعوب الأصلية خصوصا امريكا الحنوبية المهتمة بعلوم الأسترولوجيا، مهما يكن من أمر ففي هذه المناسبة يذكر كبار السن من مدينة كاباو جبل نفوسة والقرى من حولها أن الأسر لا تغلق أبوابها وتترك حيواناتها بدوت قيد تسرح كما تشاء وتقول أن الله ينزل رحمته وينصف مخلوقاته ومن باب أولى أن ينصفنا نحن عباده ومحبيه.
في العلم الحديث أرمات يقابل الإعتدال الذي يحدث مرتين في السنة في عدد ساعات الليل والنهاد إكوانوكس عندما تكون الأرض أكثر إستقامة على محورها.
يري البعض أن هذا دليل علي تتبع الأمازيغ لحركة الأرض وإهتمامهم بعلوم الأسترولوجيا وهو ما أكدناه بالترجمة للعديد من علماء الأمازيغ الذين أبدعوا في هذا المجال.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *