ميلاد أحد دعاة السلفية المدخلية في ليبيا أبو مصعب مجدي حفّالة

حدث في مثل هذا اليوم 2 أغسطس 1976 ولادة أحد دعاة السلفية المدخلية في ليبيا من أبويين أمازيغيين من مدينة يفرن (قرية تاقربست) تحديدا المعروف بأبو مصعب وإسمه هو مجدي ميلود حفّالة، أسرته لا تعرف بالتبحر في العلوم الدينية ولا نشاط يعرف لها في مدينة يفرن بل هو مولود ومترعرع في مدينة طرابلس وعاش حياة عادية جدا.

فجأة ظهر وبرز إسمه في الساحة الليبية مع بزوغ نجم إبن القذافي الساعدي الذي إدعى السلفية في مرحلة من مراحل حياته، فكان تبعه مجموعة من الشباب الأمازيغي المفرخ هوياتيا من أمثال عثمان غريبية (زوارة) وعلي بصوة (لالوت).

برز كذلك في مسجد مولاي محمد (فيديو متوفر في اليوتوب) مدافعا عن نظام القذافي ومستدلا بمجموعة أدلة تمنع الخروج على الحاكم مما يستدل به السلفيون المداخلة (الجاميون)، واستمر في دعواته حتى أيامنا هذه وبل دافع مؤخرا عن الفتوى التي تكفر الإباضية، وهو من المقيمين في طريق المطار في طرابلس، وله أتباع كثر ومعجبين وصفحات يوتوب وفيسبوك تمجده وتنقل فتاويه.

ولم يعرف عنه دراسة أي من العلوم الشرعية إلا أنه يدّعي أنه درس العلوم الشرعية في اليمن عند الشيخ مقبل بن هادي الوادعي (وهذا متوفى فلا يمكن التحقق من ذلك)، وهو يتحدث بلهجة خليجية لمستمعين ليبيين في الغالب، وأغلب السلفيين لا يعرفون له أصل في التعلم ولم يسمع به أحدا أصلا إلا من سنة 2011 وما بعد.

وجب القول أن السلفية في حد ذاتها فرق منهم المداخلة (وهؤلاء في الغالب ممن تستخدمهم المخابرات السعودية) ويعرفون أيضا بالجاميين نسبة للشيخ محمد الجامي ومنهم السروريون وهم الأقرب للفكر التحرري حسب زعمهم وهو نسبة للشيخ محمد سرور المقيم في بريطانيا ومنهم اهل الديث وغالبا متمسك بنصية الحديث ومنهم كثر في ليبيا، ومنهم فرق كثيرة أخرى وللأسف الأكثر إنتشارا وه أسوءهم المحابين للحكومات والمحاربين والمبدعين والمكفرين للمجتمع من المداخلة الجاميون.

أعلم جيدا أن أغلب العامة تخلط بينهم بل حتى مع ألذ أعدائهم وهم الإخوان ولكن الواقع يتحتم علينا معرفتهم جميعا وتصنيفهم جيدا لنعرف مكمن الخطر فيهم.

ملحوظة: صورة من خطبة في مسجد مولاي محمد في أبريل 2011 في خضم الثورة الليبية وهو يدافع ويؤصل شرعيا دفاعا عن القذافي ونظامه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *