وفاة مولاي الشريف بن علي مؤسس الأسرة العلوية

حدث في مثل هذا اليوم 3 يوليو 1659 وفاة مولاي الشريف بن علي مؤسس الأسرة العلوية التي ملكت المغرب من بعده*، بايعه أهل سجلماسة، وإعتقله قائد إليغ أبو حسون السملالي، ولما فك أسره رجع ووجد إبنه محمد قائم بالأمر نيابة عنه فتخلى له عن الملك، وقيل أنه قضى بقية وقته في العبادة حتى مات.
كما هي العادة كلما أت أحد للمغرب خصوصا ينسبون أنفسهم للشرفاء حتى يحضوا بمكانة إجتماعية ويتمكنوا ويبدأون في إضطهاد مضيفيهم وهذا حدث طيلة تاريخ الإسلام. ولا يلبث كثيرا حتى يظهر وجههم الحقيقي. : “توجه محمد الشريف في مايتيز من اتباعه ليلا إلى تبعصامت ونقبوا في ناحية من القلعة ودخلوا وفتكوا بأهل القلعة وهم نائمون وقتل من قتل ونهب ما فيها وبعث بالخبر لوالده فأصبح عليهم بطبوله وعامة من معه فما أمكن أهل تبعصامت إلا الخروج إليه وبيعته والدخول تحت حكمه”.
* القول بملكه للمغرب غير صحيح لم يحكم المغاربة أبدا بمقدروتهم الخاصة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *