وفاة المؤرخ الأمازيغي أبو الحسن اليوسي

حدث في مثل هذا اليوم 7 سبتمبر 1691 وفاة العالم والمؤرخ والأديب الأمازيغي أبو الحسن اليوسي الملقب بغزالي عصره، وولد بأت يوسي في إتحاديت أيت يدراسن صنهاجة شمال غربي الأطلس سنة 1631.
اليوسي يعد من أبرز علماء الأشاعرة المالكية المتصوفة في العصر الوسيط وأكثرهم تأثيرا وتأليفا وتعلما وتعليما في عصره وأثره لازال قائما حتى يومنا هذا في المدرسة المالكية في المغرب وليبيا كذلك وكذا الأثر علي الطريقة السنوسية ولليبي جمعة الفيتوري الكثير من التحقيقات علي مؤلفاته منها حاشية علي الكبرى للسنوسي ونفائس الدرر وغيرها.
صاحب الرحلة والتجوال منذ صغره كان يغوي الرحلة وهذا وسع مداركه في البلاد وصاحب ورافق العديد من كبار العلماء والرحالة في أوج زمن الرحلات العلمية آنذاك ومن أبرز تلاميذه أبوسالم العياشي صاحب الرحلة الذي نسب له فضل شغفه بفنون الرحلة.
ترك لنا أكثر من ثلاثين مؤلفا منها علم الكلام والفقه والعقيدة والرحلة وديوان شعري والتاريخ وهو صاحب المقولة المشهورة التي تنسب خطأ لإبن خلدون “من علامات البربر لبس البرنس وحلق الرؤوس وأكل الكسكس”، وترك في طيات كتبه المعلومات الكثيرة والمفيدة سواء عن عصره أو ماسبقه من أخبار بني مازيغ.
تتميز المدرسة الأشعرية في عصر اليوسي بصد التعصب المذهبي والعقدي للسلفية المتمثلة في كتب بن القيم الجوزية واليوسي أخال إليها في أغلب كتبه في علم الكلام والعقيدة.
كنت قد زرت ضريحه عندما كنت في محاضرة في فاس سنة 2003 رفقة بعض الأصدقاء وأعدت الزيارة سنة 2008 بمفردي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *