ميلاد الفنان التشكيلي ابرهيم مردوخ

في مثل هذا اليوم هو 20 يناير 1938
مولد الأستاذ ابراهيم مردوخ ، فنان تشكيلي جزائري ، بلڨرارة ولاية غرداية ، بعد ان تلقى تكوينه الأولي بها و معهد الحياة ، تلقى تشجيعا من أحد مشائخه على مواصلة دراسته في مجاله الفني لمًا برزت موهبته فيه، كان ضمن البعثة المزابية بتونس ، ثم سافر الى مصر اين تلقى التكوين الفني بالقاهرة من : 1962 إلى 1967 تحصل على بكلوريوس في الفنون الجميلة من كلية الفنون الجميلة بالقاهرة سنة 1967،و على دبلوم التصوير الإشهاري من معهد ليوناردو دافينشي بالقاهرة أيضا سنة 1967.
شارك بأعماله الفنية في العديد من معارض بلدان العالم ممثلا للجزائر في الخارج، وذلك ضمن الاتحاد الوطني للفنون التشكيلية ( الاتحاد الوطني للفنون الثقافية – وزارة الثقافة – متحف الفنون الجميلية بالجزائر)كما شارك في عدة تظاهرات فنية على الصعيد العربي والعالمي مثل : المعرض العربي بدمشق 1971 بنيالي بغداد سنة 1973، وبينالي الكويت،سنة 1975 والمعرض العربي بطرابلس سنة 1979 وغيرها.
كما شارك في العديد من المعارض الفنية داخل الجزائر و أقام العديد من المعارض الفنية الخاصة بالعاصمة الجزائرية وفي عدة مدن بالوطن منذ سنة 1967.
– شارك بفعالية في العديد من الصالونات الفنية عبر التراب الوطني.
– يوجد العديد من أعماله الفنية ببعض السفارات الجزائرية بالخارج، وبالمتحف الوطني للفنون الجميلة وعند العديد من جامعي الأعمال الفنية.
– عمل مراسلا في مقلات الفن التشكيلي لعدة جرائد ومجلات وطنية ( الشعب – المجاهد الأسبوعي – الثقافة – الجزائرية) 1968 – 1975.
– صدرت له كتب في تاريخ الفن الجزائري، وفي التربية الفنية.
منها : التربية عن طريق الفن، هذا الكتاب موجه إلى العاملين بميدان التربية الفنية من طلبة وأستاذة ومفتشين وكل المهتمين والباحثين في هذا الميدان وهو يحتوي على : تعريف بالتربية الفنية، تجارب التربية الفنية في القديم والعصر الحديث ، تجارب عالمية في التربية الفنية ، التجربة الجزائرية، النمو الفني عند الطفل، وتوجيهات خاصة بأساتذة المادة تتعلق بطرق التعامل مع المادة.
وكتاب الحركة التشكيلية المعاصرة بالجزائر ، وهو أول بحث يتناول بالتفصيل مراحل الفن التشكسلي الجزائري عبر الحقب و الازمنة ، يتحدث فيه عن تاريخ الحركة التشكيلية ابتداءا من فن التاسيلي ،معرجا على الفن الاسلامي بالجزائر، و الفن التشكيلي المعاصر، مع نبذات حول الفنانين الذين وقعّوا بصماتهم في سجل الحركة التشكيلية الجزائرية المعاصرة ، ويلقي الضوء على الجمعيات و الجماعات و الاتجاهات الفنية الشائدة بالجزائر، يترجم الكتاب لأزيد من مائة فنان جزائري متناولا حياتهم واتجاهاتهم الفنية ، ويشتمل الكتاب على أزيد من خمسين صورة ملونة لأعمال الفنانين الجزائريين من مختلف الفترات ومختلف الاتجاهات الفنية.هذا الكتاب طبعته المؤسسة الوطنية للفنون المطبعية وحدة الرغاية ، 1988-الجزائر، ثم مؤلف أخر موسوم بـ مسيرة الفن التشكيلي بالجزائر، وهو امتداد لكتاب الحركة التشكيلية المعاصرة بالجزائر ويتناول بالتفصيل مختلف المراحل التي مر بها الفن التشكيلي الجزائري و الحركة التشكيلية الجزائرية المعاصرة ، مع تراجم لأزيد من ثلاثمائة فنان جزائري متناولا حياتهم الفنية بالتفصيل واتجاهاتهم ويشتمل الكتاب على أزيد من ستين صورة ملونة لأعمال الفنانين الجزائريين من مختلف الفترات ومختلف الاتجاهات الفنية ،ويعتبر مرجعا مهما لكل المثقفين والفنانين ،وطلبة الفنون ،والباحثين في ميدان الفن التشكيلي. طبع سنة 2005 على نفقة الصندوق الوطني لترقية الفنون والآداب وتطويرها التابع لوزارة الثقافة.
– عضو تنفيذي إداري بالإتحاد الوطني للفنون التشكيلية منذ 1971 ثم اتحاد الفنون الثقافية بالجزائر منذ سنة 1984.
– عضو الأمانة العامة للإتحاد العام للفنانين التشكيلين العرب من 1971 إلى غاية 1979.
– عمل أستاذا للتربية الفنية بمختلف الثانويات الجزائرية من 1967 إلى 1982، ثم مفتشا عاما للتربية الفنية، ثم مديرا الثقافة لولاية ورقلة
بالجنوب الشرقي من سنة 1995 إلى سنة 1998
– حاليا متقاعد متفرغ للعمل والكتابة، و من حين لآخر يشارك في التظاهرات الثقافية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *